lundi 31 octobre 2011

وبعد النتائج

والله السؤال اللي محيّرني توّة وبعد النتائج وبعد الحوارات والتواصلات التلفزية شنية الخطوة الموالية؛ باش تستمرّ الحكاية في الكلام على المال السياسي والتلاعبات الانتخابية والا باش ننتبهوا لاهمية الخلفيات الحقيقة والا باش نوفاو نقولوا كيما قال اليوم محسن مرزوق وبصراحة ملاحظة مفهمتش مرجعيتها النهضة هو حزب حداثي؟

خلينا نرجعوا شوية على الاحداث:
برشا نسمعوا فيهم من التقدّميين يقولوا انو الثلث الذي لم يمثّل في المجلس التاسيسي هو مرجعيتو تقدّمية انا من وجهة نظري وبصراحة الكلام يلزموا شوية نسبية والسبب بسيط.
الناس المنتخبة باتجاه واضح ومحدد الانتماء اختارت وكانت واضحة في اختياراتها الحزبية لكن الاصوات التي اختارت القوائم المستقلة او الاحزاب التي لم تمثّل فهي اصوات لم يقع اقناعها بالخطاب او هي اصوات فهمت الغرض الاساسي من هذه الحملة الانتخابية وفي هذا السياق باش نلقاو اصوات تبدا من الوسط اليميني الى اليساري .
صناديق الاقتراع والخيبة الانتخابية

ملاحظة اخرى بما انو مازلنا نحكيو في موضوع الانتخابات :لجوء البعض من الطبقة العاملة والشغيلة واللي المفروض هي قاعدة اليسار الى انتخاب النهضة دليل قاطع على ضعف خطاب التقدّميين وعدم اقناعو من ناحية من ناحية اخرى نشوفوا في برشا قالو انهم انتخبوا المؤتمر لانو يميني وسطي وهم محافظون اساسا ولكن ليس الى حدّ النهضة وهذا دليل آخر على انو من ناحية الخطا ب لم يكن واضحا كفاية من ناحية وعدم اطلاع الناس على اصل الاحزاب لانو كيف يقلي اليوم احد المنتخبين اخترت المؤتمر لانو وسطي يميني نفهم انو مافهم شيء لانو ببساطة المؤتمر قومي يساري علماني .
الحصيلو في ظلّ اللافهم للاحزاب وقراءاتها وسوء الخطاب وعدم تطويع لقراءات الشارع احنا حاليا قدّام نتائج فرضتها علينا صناديق الاقتراع وماذابينا نبداو نفهموا لانو دخولنا الى المجلس ما عادش يستحمل سوء اطلاع اذا ما ذا بعد النتائج؟

أول سؤال بصراحة تبادر لذهني علاش باش نعوّضوا حكومة وقتية انتقالية لتصريف اعمال باخرى تقوم بنفس المهام وعندها نفس الخصوصيات والصلاحيات؟
باش تقولولي موش كيف كيف نقلكم وين الاختلاف سامحوني لعندنا قوانين ولا دساتير وبالتالي لا بش تعمل تشريعات ولا تطبيقات وباش تواصل نفس الاعمال لكن من خلال قانون العمل الداخلي للمجلس التاسيسي.

السؤال الثاني :الحزب الفائز مع التحفظ على كلمة الاغلبية{باعتبارها اغلبية برلمانية موش شعبية} كيفاش يحب يدخل في حكومة انتقالية تالفيّة وهو في الواقع هذية حاجة موش ضرورية حاليا واللي مقلقني اكثر انو يعملنا كيف جحا موش هو المسؤول لكن الحمار.
جحا والحمار فوق القاعدة الشعبية لكن موش مسؤول عل اعمالها

الحزب هذايا وكيما ما بطلوش يفكّروا فينا زعماؤوا كان اغلب قياداتوا وراء القضبان باهي هذي فهمناها وبالتالي ما عندوش تواصل مع قواعدو الشعبية وهذي زادة سمعناها ولم ما فهمناهاش كيفاش سخرهم باش انتخبولوا وما يتحكمش فيهم والا يتواصل معاهم كيف يتصرّفوا معناها الحزب هذا بارك الله فيه ماهوش باش يكون مسؤول لا على التجاوزات الشعبية اللي بدات تصير ولا التجاوزات الي باش تصيروفي نفس الوقت باش يشرّك الناس الكلّ الحمد لله يعني الكلّ مسؤول على الكلّ وامورنا الناس الكلّ في الجبن والهمّ.
توّة بدا المضايقات والكلامات والسلامات وانا بصراحة نحب نفهم وما العمل ؛ ماهي حكاية الاغلبيات وهوما لا حزب فيهم عندو اغلبية؟ هل ان ترضية بعض الاطراف بالحقائب الوزارية قد تحدو بالبعض الى التغاضي على حاجات في الدستور؟
معلقة مسيرة النساء للحفاظ على حقهن في 2/11

نرجو توة للحوارات السياسية علاش الكلام يدور ويرجع فقط حول المراة ياخي سامحوني النهضة ما يتخاف منهم كان على المراة والحداثيين الحق الوحيد اللي فقط منتهك هوّ حق المراة باهي ياسيدي المرا توة تحلّ مشكلتها وحدها وماذا بعد؛ ماهو محتوى الحوار بين هذي الاطراف وشنية الحقوق التي سيتطرّق اليها ولماذا يتخفى الجميع وراء حقوق المراة من الطرفين وكانها رماد على العيون هاو المرا قالتك انا حرّة اصلا موش نستنا فيك وانا اقدر بالحفاظ على حقوقي ما هي باقي القائمة اذا ؟

نص المطعم الجامعي للتفرقة بقابس
ومن هوني الى ان ينظرلنا ربي ويتفاهموا وما يصيري كيما صار في الهيئة العليا ايام بن عاشور عركة واستقالات وهاو اعتصامات وهاو اضرابات والاقتصاد ولاّ عندنا يعلم بيه كان الخلاّق شنوة باش يكون الوضع مع هذوما الناس اللي يطلقوا عليهم بالمبادرات الفرديّة واللي اليوم السيّد راشد الغنوشي في برنامج العمق في الجزيرة قال ما فماش منها حكاية الحجاب الفرضي ولا محاسبة الاساتذة العلمانيين ولا انتهاك حريات التعبير وبالطبيعة الاحداث على ارض الواقع الايام هذية تغني على كلّ تعبير في تفنيد كل تصريحاتو هذية والا بش تعتبر كيما احداث باب سويقة تنفيس شعبي والحزب موش مسؤول عنوا
القائمة مازالت طويلة بين اللخبطة الموجودة في الذاكرة الاجتماعية والتصاريح السياسية 

وانا من وجهة نظري كمواطنة تونسيّة نشوف بانو الموضوع يتجاوز مجرّد الكلام على حرية المراة ومجلّة الاحوال الشخصيّة ونعتبروا موضوع احتقار للارادة الشعبية 
التحفة اللي صارت عليها مشكلة حبيب بورقيبة

هذي احداث اليوم ولكن للاسف بدون ايقاعات فنية

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire